Registration is now open, limited seating available  
صفحة الترحيب رسالة ترحيب          
 

نُرحب بكم معنا وندعوكم للتعرف على مدارسنا التي حرصنا منذ تأسيسها على أن تكون سلسلة تربوية رائدة، عنوانها «تنشئة صحيحة ومخرجات متميزة».

قامت فكرة إنشاء مدارس رواد الخليج العالمية على الدراسة والتخطيط السليم، سواء كان ذلك بالنسبة لاختيار الموقع أو تصميم المدارس أو تجهيزاتها ومختبراتها المتطورة؛ رغبةً في إيجاد صرح تعليمي شامخ يخدم قطاعات واسعة من طلبة المملكة.

يُعد التعليم ركيزةً أساسيةً في بناء الإنسان والوطن معاً، فالتعليم السليم يرتقي بالنشء، ويحفظ قيم المجتمع وآمنه، ويعمل على ترسيخ التلاحم والتكافل والمحبة، ويقوي البنيان الاقتصادي القائم على المعرفة، ويرتفع بمستويات جودة الحياة لأبناء وبنات الوطن. من هذا المنطلق خطت شركة الخليج للتدريب والتعليم خطوات جادة بتأسيسها مدارس رواد الخليج العالمية التي وضعت على رأس قائمة أهدافها وأولوياتها؛ إعداد جيل من قادة المستقبل، من خلال الابتكار في التعليم، والاعتزاز بالتراث الثقافي والهوية الوطنية، وتعزيز السعي للمعرفة والتميز.
تعتمد مدارس رواد الخليج العالمية على مناهج تعليمية عالمية للمواد العلمية، تركز من خلالها على رؤيتها العالمية وحاجات الطلبة في إكمال دراساتهم في الخارج، إضافةً إلى المناهج السعودية لمواد اللغة العربية والتربية الإسلامية، ويشرف على هذه المناهج أكفأ الخبرات التدريسية. وقد أنشأت المدارس قسماً خاصاً للتقوية يجد فيه الطلبة الضعاف تعليماً فردياً.

ومن منطلق الضبط الإداري للمدارس تم تقسيم المدارس إلى أقسام يقوم على كل قسم مدير ومساعدون ومشرفون تربويون؛ اُختيروا جميعاً وفق الكفاءة والخبرة بما يخدم فلسفة التربية والتعليم ورسالة المدارس.
تستقبـل مـدارس رواد الخليـج العـالمية الطلاب اعتبــاراً مـن مرحلة ما قبـل المدرسـة وحتى الصفوف العليا. وتتضمن كل التجهيزات ساحات والملاعب والقاعات والمعدات والمعامل بأحدث التجهيزات والمواصفات العالمية، وقد أخذت بعين الاعتبار السمو بطلبتها في كل ما يدعو إلى الإبداع علمياً وثقافياً ورياضياً، لتغدو المدارس تكاملية في مرافقها وفي رسالتها نحو إعداد طلابها للحياة

نحن في مدارس رواد الخليج العالمية نعتبر أولياء الأمور شركاء في العملية التربوية ونتطلع دوماً إلى التواصل معهم ضمن رؤيتنا المستقبلية التي تقوم على التحسين والتطوير في كل ما يهم العملية التربوية؛ وذلك بالتركيز على جعل المدرسة بيئة جاذبة وربط الطلاب بمجتمعهم الخارجي وبناء الشخصية العملية التي تحترم التعدد والتنوع الفكري والثقافي والتي تبني دورها المهني أو القيادي القادر باكتشاف مهاراتهم الكامنة وتحفيزهم لتحقيق الإيجابية البنّاءة في التعبير عن شخصيتهم الذاتية. كما نحرص على تدريب معلمينا ومشرفينا داخل المدرسة وخارجها، وتشجيع الإبداع وتطويره عن طريق اكتشاف المواهب وإجراء المسابقات الداخلية والخارجية والمشاركة في المهرجانات، بالإضافة إلى عمل الدراسات والاستبيانات لاكتشاف مواطن الضعف وتلافيها ومواطن القوة وتعزيزها.


الدكتور خالد السحيم
نائب أول الرئيس لقطاع التعليم